وُلْدِى وَأَبَرُّهُمْ عِنْدي وَأَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وَهُوَ يَنْظُرُ
مَعي فِي الْجَفْرِ وَلَمْ يَنْظُرْ فِيهِ إِلاّ نَبِيٌّ أَوْ وَصِيٌّ ; ( 1 )
الإمام محمد التقي الجواد ( عليه السلام ) :
* اثبات الهداة ، ج 6 ، ص 157
عَنْ " صَفْوانَ بن يَحْيى " قالَ : قُلتُ لِلرِّضا ( عليه السلام ) : كُنّا
نَسْأَلُكَ - إِلى أَنْ قالَ - فَلا أَرانَا اللهُ يَوْمَكَ ! فَإِنْ كانَ
كَوْنٌ فَإِلى مَنْ ؟ فَأَشارَ بِيَدِهِ إِلى أَبِى جَعْفَر ( عليه السلام ) وَهُوَ
قائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ! هذَا ابْنُ ثَلاثِ
سِنينَ ! فَقالَ : وَما يَضُرُّهُ مِنْ ذلِكَ فَقَدْ قامَ عيسى
بِالْحُجَّةِ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثِ سِنينَ ;
هامش
1 . " الجفر " أحد مصادر علوم الأئمة ( عليهم السلام ) . فقد ذكر صاحب " مجمع البحرين " : في الحديث :
" أملى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على أَمير المؤمنين ( عليه السلام ) الجفر والجامعة " وفُسّرا في الحديث
ب " اهاب ماعز وإهاب كبش فيهما جميع العلوم حتى أرشِ الخدش والجَلدة ونصفِ الجلدة "
ونقل عن المحقّق الشريف في " شرح المواقف " : " إن الجفر والجامعة كتابان لعلي ( عليه السلام ) قد ذكر
فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث إلى انقراض العالم وكان الأئمة المعروفون من
أولاده يعرفونها ويحكمون بها " انتهى ( المنقّح ) .