ونتناول هنا طائفة من الرّوايات التي صرّحت بعصمة أهل البيت ( عليهم السلام ) : ( 1 )
* مسند أحمد بن حنبل ، ج 3 ، ص 17
عَنْ أَبى سعيد الْخُدْري ، عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قالَ : إِنِّي أُوْشِكُ أَنْ أُدْعى فَأُجيبَ وَإِنِّي
تارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعِتْرَتِي
كِتابُ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرْضِ
وَعِتْرَتِي أَهلُ بَيْتِي ، وَإِنَّ اللَّطيفَ الخَبيرَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُما
لَنْ يَفْتَرِقا حتّى يَرِدا عَلَىَّ الْحَوْضَ ، فَانْظُرُوني بِمَ
تَخْلُفُوني فِيهِما ; ( 2 ) و ( 3 )
* صحيح مسلم ، ج 7 ، ص 122
عَنْ زيدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قالَ : قامَ رسولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً فِينا خَطِيباً بِماء يُدْعى خُمّاً
بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدينَةِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنى عَلَيْهِ وَوَعَظَ
وَ
هامش
1 . لقد وردت دلالة آية التطهير على عصمة أهل البيت ( عليهم السلام ) في فصل الاجتهاد والتقليد من هذا
الكتاب .
2 . مصر 1313 ، با في مسند المكثرين ، رقم 10681 و 10707 و 10779 و 11135 ، سنن
الترمذي ، كتاب المناقب ، رقم 3720 ( ترقيم العالمية ) .
3 . روى " الديلمي " نظير هذه الرّواية عن أبي سعيد واتبعها بقوله " يعني الاخذ والعمل بها ثقيلٌ "
راجع : مسند الفردوس للديلمي ، ج 1 ، رقم 197 ، دار الكتب العربيّة ( المنقّح ) .