أَرْسَلَ إِلَيَّ عَليُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبّاس أَنْ أَرْسِلْ
إِليَّ بِلَوح مِنَ المَرْوَةِ أَسْجُدَ عَلَيْهِ ؛ ( 1 )
ح - حكي عن " عمر بن عبد العزيز " :
أَنَّهُ كانَ يُؤْتى بِتُراب فَيُوضَعَ عَلَى الْخُمْرَةِ فَيَسْجُدُ
عَلَيْهِ ؛ ( 2 )
ط - روى " ابن أبي شيبة " عن " عروة بن الزبير " :
أَنَّهُ كانَ يَكْرَهُ الصَّلاةَ عَلى شَئ دُونَ الأَرْضِ ؛ ( 3 )
وحكي هذا المعنى أيضاً عن غير " عروة " .
ى - روى في " المدوّنة الكبرى " عن " مالك " :
كانَ مالِكٌ يَكْرَهُ أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ عَلَى الطَّنافِسِ ( 4 )
وَبَسْطِ الشَّعْرِ وَالثيّابِ وَالأدَمِ وَكانَ يَقُولُ لا بَأْسَ
أَنْ يَقُومَ عَلَيْها وَيَرْكَعَ عَلَيْها وَيَقْعُدَ عَلَيْها وَلا يَسْجُدُ
عَلَيْها وَلا يَضَعُ كَفَّيْهِ وَكانَ لا يَرى بَأْسَاً بِالْحَصباءِ
وَ
هامش
1 . مصنف ابن أبي شيبة ، مكتبة الرشد 1409 ، ج 1 ، ص 246 .
2 . فتح الباري ، دار المعرفة ، الطبعة الثانية ، ج 1 ، ص 410 .
3 . فتح الباري ، دار المعرفة ، الطبعة الثانية ، ج 1 ، ص 410 .
4 . مفردها " طنفِسه " أو " طُنفُسه " أو " طِنفَسة " بساط يضع من عذف التمر ، وقيل كل ما يصنع من
النبات فهو طنفسة . ( المنقح )