Skip to main content

أسد الغابة — Page 197

Contributors:

P.197
عشرة سنة وقيل أسلم وهو ابن ثماني سنين وكان اسلامه بعد أبي بكر رضي الله عنه بيسير كان رابعا أو خامسا في الاسلام وهاجر إلى الحبشة والى المدينة وآخى رسول الله بينه وبين عبد الله بن مسعود لما آخى بين المهاجرين بمكة فلما قدم المدينة وآخى رسول الله بين المهاجرين والأنصار آخى بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا زكرياء بن عدي أخبرنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان ولا أخا له يتهم علينا قال أصاب عثمان الرعاف سنة الرعاف حتى تخلف عن الحج وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال استخلف قال وقالوه قال نعم قال من هو قال فسكت ثم دخل عليه رجل آخر فقال مثل ما قال الأول ورد عليه نحو ذلك قال فقال عثمان الزبير بن العوام قال نعم قال أما والذي نفسي بيده ان كان لأخيرهم ما علمت وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد باسنادهم إلى أبى عيسى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا هناد أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم قريظة فقال بأبي وأمي قال وأخبرنا أبو عيسى أخبرنا أحمد بن منيع أخبرنا معاوية بن عمرو أخبرنا زائدة عن عاصم عن زر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل نبي حواريا وحواري الزبير بن العوام وروى عن جابر نحوه وقال أبو نعيم قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب لما قال من يأتينا بخبر القوم قال الزبير أنا قالها ثلاثا والزبير يقول أنا قال وأخبرنا أبو عيسى أخبرنا قتيبة أخبرنا حماد بن زيد عن صخر بن جويرية عن هشام بن عروة قال أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل فقال ما منى عضو الا قد جرح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى ذلك إلى فرجه وكان الزبير أول من سل سيفا في الله عز وجل وكان سبب ذلك أن المسلمين لما كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وقع الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذه الكفار فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فقال له مالك يا زبير قال أخبرت أنك أخذت فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له ولسيفه وسمع ابن عمر رجلا يقول أنا ابن الحوارى قال إن كنت ابن الزبير والا فلا وشهد الزبير بدرا وكان عليه عمامة صفراء معتجرا بها فيقال ان الملائكة نزلت يومئذ على