Skip to main content

أسد الغابة — Page 143

Contributors:

P.143
نحوه فسمى ذا الغرة وقال ابن مأكولا قال بعض أهل العلم ان البراء هو ذو الغرة سمى به لبياض كان في وجهه وهذا عندي فيه نظر لان البراء لم يكن طائيا ولا هلاليا ولا جهنيا ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن يعيش الجهني يعرف بذي الغرة ان أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في أعطان الإبل فذكر نحوه ورواه الأعمش عن عبد الله بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب أخرجه الثلاثة ( ب * ذو الغصة ) الحصين بن يزيد بن شداد بن قثاث بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ابن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد الحارثي يقال له ذو الغصة لغصة كانت بحلقه وكان كلامه لا يتبين بها وفد على النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو عمر عن ابن الكلبي قلت ذكره أبو عمر عن ابن الكلبي ولم يذكر هشام له وفادة انما قال رأس بنى الحارث مائة سنة ومن قبله صارت الغصة في بنى يحيى بن سعيد ابن العاص وانما ذكر الوفادة لابنه قيس بن الحصين وسيذكر في بابه إن شاء الله تعالى ( د * ذو قرنات ) اختلف في صحبته روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس حرفا مقطوعا أخرجه ابن منده ( ب د ع * ذو الكلاع ) واسمه أسميفع بن ناكور وقيل أيفع وقيل سميفع بغير همزة وهو حميري يكنى أبا شرحبيل وقيل أبو شراحيل وكان اسلامه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى ابن لهيعة عن كعب بن علقمة بن حسان بن كليب الحميري قال سمعت من ذي الكلاع الحميري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اتركوا الترك ما تركوكم وكان رئيسا في قومه متبوعا أسلم وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم في التعاون على قتل الأسود العنسي وكان الرسول جرير بن عبد الله البجلي وقيل جابر بن عبد الله والأول أصح وقد تقدمت القصة في ذي عمرو ثم إن ذا الكلاع خرج إلى الشأم وأقام به فلما كانت الفتنة كان هو القيم بأمر صفين وقتل فيها قيل إن معاوية سره قتله وذلك أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار بن ياسر تقتله الفئة الباغية فقال لمعاوية وعمرو ما هذا وكيف نقاتل عليا وعمارا فقالوا انه يعود إلينا ويقتل معنا فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمار قال معاوية لو كان ذو الكلاع حيا لمال بنصف الناس إلى علي وقيل انما أراد الخلاف على معاوية لأنه صح عنده أن عليا برئ من دم عثمان قال أبو عمر ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من اسلامه واتباعه النبي صلى الله عليه