Skip to main content

أسد الغابة — Page 140

Contributors:

P.140
فيه شئ سبق الفرث والدم يخرجون على حين فرقة من الناس آيتهم رجل إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدر در قال أبو سعيد أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد انى كنت مع علي رضي الله عنه حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتى به على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي على الزرزاري إجازة ان لم يكن سماعا باسناده عن أبي إسحاق الثعلبي أخبرنا عبد الله بن حامد بن محمد حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسما قال ابن عباس كانت غنائم هوازن يوم حنين إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي وهو حرقوص ابن زهير أصل الخوارج فقال اعدل يا رسول الله فقال ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل وذكر نحو ما تقدم فقد جعل في هذه الرواية اسم ذي الخويصرة حرقوص ابن زهير والله أعلم وقد تقدم في حرقوص باقي خبره * غريبه * رصافه جمع الرصفة وهي عقب يلوي على مدخل النصل في السهم ونضيه قيل النضي نصل السهم وقيل هو ما بين الريش والنصل وسمى نضيا كأنه جعل نضو الكثرة البري والنحت وهذا أولى والقذذ جمع القذة وهي ريش السهم وتدر در تتحرك تجئ وتذهب وهذا مثل لسرعة نفوذ السهم فلا يوجد فيه شئ من الدم وغيره ( س * ذو الخويصرة ) اليماني روى عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار قال اطلع ذو الخويصرة اليماني وكان رجلا جافيا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا قال هذا الرجل الذي بال في المسجد فلما وقف على النبي صلى الله عليه وسلم قال أدخلني الله تعالى وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويلك احتظرت واسعا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل فاكشف الرجل فبال في المسجد فصاح به الناس وعجبوا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل بال في المسجد فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم كلام الناس خرج فقال مه فقالوا يا رسول الله بال في المسجد قال يسروا يقول علموه فأمر رجلا ليأتي بسجل من ماء يعنى دلوا فصبه على مباله أخرجه أبو موسى ( س * ذو خيوان ) الهمداني روى الشعبي عن عامر بن شهر قال أسلم عك ذو خيوان فقيل لعك انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ منه الأمان
أسد الغابة — Page 140 | ابن الأثير