عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : شهد مع علي ( عليه السلام ) يوم الجمل ثمانون من
أهل بدر ، وألف وخمسمائة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
- ابن عقدة ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن مستورد ، قال : حدثنا
محمد بن منير ، قال : حدثني إسحاق بن وزير ، قال : حدثنا محمد بن
الفضيل بن عطاء مولى مزينة ، قال : حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام )
عن محمد بن علي ابن الحنفية ( رضي الله عنه ) ، قال : كان اللواء معي يوم الجمل وكان
أكثر القتلى في بني ضبة ، فلما انهزم الناس أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومعه عمار بن
ياسر ومحمد بن أبي بكر رضي الله عنهما فانتهى إلى الهودج وكأنه شوك القنفذ
مما فيه من النبل ، فضربه بعصا ثم قال : هيه يا حميراء أردت أن تقتليني كما قتلت
ابن عفان ؟ ! أبهذا أمرك الله أو عهد به إليك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قالت : ملكت فاسجح ،
فقال ( عليه السلام ) لمحمد بن أبي بكر : انظر هل نالها شئ من السلاح ؟ فوجدها قد
سلمت ، لم يصل إليها إلا سهم خرق في ثوبها خرقا ، وخدشها خدشا ليس
بشئ . فقال ابن أبي بكر : يا أمير المؤمنين قد سلمت من السلاح إلا سهما قد
خلص إلى ثوبها فخدش منه شيئا . فقال علي ( عليه السلام ) : احتملها فأنزلها دار ابني خلف
الخزاعي ، ثم أمر مناديه فنادى : لا يدفف على جريح لا يتبع مدبر ، ومن أغلق
بابه فهو آمن ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس 44 / 2 ، قال : وبهذا الاسناد [ أي الإسناد المتقدم في كتابه ، وهو :
أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد . . . ] .
أخرج الرافعي القزويني في التدوين في أخبار قزوين : 1 / 193 ، قال في ترجمة محمد بن
أحمد بن راشد أبو بكر بن أبي الوزير القزويني : حدث عنه أبو الحسن القطان في الطوالات ، فقال :
حدثنا محمد بن أبي الوزير القزويني ، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي سلم ، حدثنا محمد بن حسان ،
حدثنا أسباط ومالك بن إسماعيل ، عن أبي إسرائيل ، عن الحكم ، قال : شهد مع علي ( رضي الله عنه ) ثمانون
بدريا ومئتان وخمسون ممن بايع تحت الشجرة .
( 2 ) أمالي المفيد : المجلس 3 / 8 ، قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو
العباس أحمد بن محمد بن سعيد . . .