2 - حرب الجمل
- ابن عقدة ، قال : حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف بن راشد ، قال :
حدثنا عبد السلام بن عاصم ، قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل حمويه ، قال :
حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، قال :
أخبرني رجل من تميم ، قال : كنا مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بذي قار ونحن
نرى أنا سنختطف في يومنا ، فسمعته يقول : والله لنظهرن على هذه الفرقة ،
ولنقتلن هذين الرجلين - يعني طلحة والزبير - ولنستبيحن عسكرهما . قال
التميمي : فأتيت إلى عبد الله بن عباس ، فقلت : أما ترى إلى ابن عمك وما يقول ؟
فقال : لا تعجل حتى تنظر ما يكون ، فلما كان من أمر البصرة ما كان أتيته فقلت :
لا أرى ابن عمك إلا قد صدق . قال : ويحك ! إنا كنا نتحدث أصحاب محمد أن
النبي ( صلى الله عليه وآله ) عهد إليه ثمانين عهدا لم يعهد شيئا منها إلى أحد غيره ، فلعل هذا مما
عهد إليه ( 1 ) .
- ابن عقدة ، عن محمد بن جبارة ، عن سعاد بن سلمان ، عن يزيد بن
أبي زياد
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس 4 / 27 ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو بكر
محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الهمداني . . .
روى المولوي المعروف بحسن الزمان في الفقه الأكبر : 3 / 18 ، عن ابن عباس ، أن عليا خطب
الناس فقال : يا أيها الناس ما هذه المقالة السيئة التي تبلغني عنكم ، والله ليقتلن طلحة والزبير ،
وليفتحن البصرة ، وليأتينكم مادة من الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وستون أو خمسة آلاف
وستمائة وستون .
قال ابن عباس : فقلت : الحرب خدعة . قال : فخرجت ، فأقبلت أسأل الناس : كم أنتم ؟ فقالوا :
كما قال . فقلت : هذا مما أسره إليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه علمه ألف ألف كلمة ، كل كلمة تفتح ألف كلمة .
أخرجه الإسماعيلي في معجمه والرواة فيه ثقات وقد صح .