- ابن عقدة ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين بن سعيد أبو عبد الله ، قال :
حدثنا أبي ، قال : حدثنا حصين بن مخارق ، عن الحسن بن زيد بن الحسن ، عن
أبيه ، عن آبائه
عن علي ( عليه السلام ) أنه تصدق بخاتمه وهو راكع ، فنزلت فيه هذه الآية : * ( إنما
وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم
راكعون ) * ( 1 ) .
10 / قوله تعالى : * ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) *
[ الأنفال : 25 ]
- ابن عقدة ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن نصر التيمي ، قال : حدثنا
القاسم بن الضحاك ، قال : حدثنا ابن هراسة ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن
الحسن ، قال :
قال الزبير : لقد كنت أقرأ هذه الآية ولا نرى أننا نؤخذ بها * ( واتقوا فتنة ) * ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي الخميسية : 1 / 137 ، قال : وبه [ أي بالإسناد المتقدم في كتابه ] قال : أخبرنا أبو بكر
محمد بن علي بن أحمد الجوزداني المقرئ بقراءتي عليه بإصفهان ، قال : أخبرنا أبو مسلم
عبد الرحمن بن شهدل المديني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي . . .
( 2 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 5 / 106 ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد . . .
قال النيسابوري في ذيل الآية الكريمة من تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري : 9 / 143 ،
روي أن الزبير كان يسامر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوما إذ أقبل علي ، فضحك إليه الزبير ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : كيف
حبك لعلي ؟ فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني أحبه كحبي لولدي أو أشد حبا ، قال : فكيف أنت
إذا سرت إليه تقاتله ، ثم ختم الآية بقوله : * ( واعلموا أن الله شديد العقاب ) * .
وقال النيسابوري : وعن الحسن ، نزلت في علي وعمار وطلحة والزبير وهو يوم الجمل خاصة
على ما قال الزبير : نزلت فينا وقرأناها زمانا وما رأينا أنا من أهلها فإذا نحن المعنيون بها .
ومن طريق البيهقي رواه المتقي الهندي في كنز العمال : 11 / 329 / 31651 . ورواه من طريق
الحاكم في المستدرك : 11 / 196 / 21202 .