خضراوان من كسوة الرحمن ، على رأسه تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ركنا
على كل ركن ياقوتة حمراء تضئ للراكب مسيرة ثلاثة أيام ، وبيده لواء الحمد
ينادي لا إله إلا الله محمد رسول الله . فيقول الخلائق : من هذا ؟ ملك مقرب أو نبي
مرسل أو حامل عرش ؟ فينادي مناد من بطن العرش : لا ملك مقرب ولا نبي
مرسل ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول المسلمين ، وأمير
المؤمنين وقائد الغر المحجلين في جنات النعيم " ( 1 ) .
- ابن عقدة ، قال : حدثني علي بن المثنى ، حدثني زيد بن حباب ، قال :
حدثني عبد الله بن لهيعة ، قال : حدثني جعفر بن ربيعة ، عن عكرمة
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما في القيامة راكب غيرنا ونحن
أربعة " .
فقام إليه العباس بن عبد المطلب فقال : من هم يا رسول الله ؟ فقال : " أما أنا
فعلى البراق وجهها كوجه الإنسان ، وخدها كخد الفرس ، وعرفها من لؤلؤ
مسموط ، وأذناها زبرجدتان خضراوان ، وعيناها مثل كوكب الزهرة ، تتوقدان
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 2 / 333 / 843 ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن
السمرقندي ، أنبأنا عاصم بن الحسن ، أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا أبو العباس بن عقدة . . .
ومن طريق ابن عقدة أخرجه الموفق الخوارزمي في المناقب : 359 / 372 ، قال : أنبأني مهذب
الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني - نزيل بغداد - أخبرنا أبو القاسم أحمد بن
عمر المقري ، أخبرنا عاصم بن الحسين بن محمد ، أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله ، أخبرنا أحمد بن
محمد بن سعيد ، وذكر تمام السند وذكر مثله ، وفيه : " لذلك التاج سبعون ألف ركن " .
ومن طريق ابن عقدة أخرجه ابن طاووس في اليقين : 33 ، قال : فيما نذكره من الجزء من فضائل
مولانا علي ( عليه السلام ) جمع أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة مما رواه
عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن المهدي الفارسي ، نرويه ونذكره بألفاظه : حدثنا أحمد ، وذكر
تمام السند وذكر مثله .