وينفي عنك الفقر ، تقول : " لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم ، توكّلت على الحي الذي لا يموت ، و ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ( 1 ) ) . ( 2 )
عوذة للعيش وقضاء الحاجة :
‹ ص 1 › - العيّاشي : عن عبد اللّه بن سنان ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، فقال : ألا أعلّمك شيئاً إذا قلته قضى اللّه دينك ، وأنعشك وأنعش حالك ؟ فقلت : ما أحوجني إلى ذلك ، فعلّمه هذا الدعاء ، قل في دبر صلاة الفجر : " توكّلت على الحي الذي لا يموت ، و ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) ( 3 ) ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من البؤس والفقر ، ومن غلبة الدين والسقم ، وأسألك أن تعينني على أداء حقّك إليك وإلى الناس " . ( 4 )
عوذة للعروس :
‹ ص 1 › - السيوطي : عن علي ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حيث زوّجه فاطمة ( عليها السلام ) ، دعا بماء فمجّه ، ثمّ أدخله في فيه فرشّه في جيبه وبين كتفيه ، وعوّذه ب " قل هو اللّه أحد " ، و " المعوّذتين " . ( 5 )
عوذة للمصروع :
هامش
( 1 ) - الإسراء : 17 / 111 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 320 ح 181 ، بحار الأنوار : 95 / 11 ح 14 ، و 294 ح 6 ، تفسير البرهان : 2 / 454 ح 2 .
( 3 ) - الإسراء : 17 / 111 .
( 4 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 320 ح 182 ، بحار الأنوار : 95 / 302 ح 4 ، تفسير البرهان : 2 / 454 ح 3 ، مستدرك الوسائل : 5 / 87 ح 5408 .
( 5 ) - الدرّ المنثور : 6 / 412 ، بحار الأنوار : 92 / 357 س 16 ضمن ح 23 .