العظيم ، وعزّته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من شرّ هذا الوجع ، ومن شرّ ما فيه ، ومن شرّ ما أجد منه " ، يكتب هذا في كتف أو لوح ، ويغسله بماء السماء ويشربه على الريق ، وعند منامه يبرأ إن شاء اللّه . ( 1 )
عوذة شفاء العين :
‹ ص 1 › - الكليني : الحسين بن محمّد ، ومحمّد بن يحيى ، عن عليّ بن محمّد بن سعد ، عن محمّد بن سالم ، عن موسى بن عبد اللّه بن موسى ، عن محمّد بن عليّ بن جعفر ، عن الرضا ( عليهم السلام ) قال : من أخذ من الحمّام خزفة فحكّ بها جسده فأصابه البرص فلا يلومنّ إلاّ نفسه ، ومن اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه فأصابه الجذام فلا يلومنّ إلاّ نفسه .
قال محمّد بن عليّ : فقلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إنّ أهل المدينة يقولون : إنّ فيه شفاء من العين ؟ !
فقال : كذبوا يغتسل فيه الجنب من الحرام ، والزاني ، والناصب الذي هو شرّهما ، وكلّ خلق من خلق اللّه ، ثمّ يكون فيه شفاء من العين ، إنّما شفاء العين قراءة " الحمد " ، و " المعوّذتين " ، و " آية الكرسي " ، والبخور بالقسط والمرّ واللبان . ( 2 )
عوذة عند الحجامة :
‹ ص 1 › - ابنا بسطام : محمّد بن القاسم بن منجاب ، قال حدّثنا خلف بن حمّاد ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) لرجل من أصحابه : إذا أردت الحجامة فخرج الدم من محاجمك ، فقل قبل أن تفرغ
هامش
( 1 ) - مكارم الأخلاق : 370 س 5 ، بحار الأنوار : 95 / 74 ح 2 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 380 س 22 ، و 469 س 3 .
( 2 ) - الكافي : 6 / 3 . 5 ح 38 ، بحار الأنوار : 92 / 260 ح 54 ، و 95 / 90 ح 9 ، وسائل الشيعة : 2 / 155 ح 1792 قطعة منه ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 350 س 12 .