( سَكَنَ فِي الَّليْلِ والنَّهَارِ وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 1 ) ) " . ( 2 )
‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : لوجع الظهر : ( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو والْمَلَائِكَةُ - إلى قوله - فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ( 3 ) ) . ( 4 )
عوذة لوجع الفخذين :
‹ ص 1 › - ابنا بسطام : قال أبو عبد الرحمان الكاتب : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الزعفراني ، عن حمّاد بن عيسى ، رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : إذا اشتكى أحدكم وجع الفخذين ، فليجلس في تور كبيرة ، أو طست في الماء المسخّن ، وليضع يده عليه ، وليقرأ : ( أَو لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَاواتِ والأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيء حَي أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ ( 5 ) ) . ( 6 )
عوذة لوجع العورة وعلّته :
‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عن حريز السجستاني قال : حججت فدخلت على أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) بالمدينة ، وإذا بالمعلّى بن خنيس ; يشكو إليه وجع الفرج [ يعني الذكر ] .
فقال له الصادق ( عليه السلام ) : إنّك كشفت عورتك في موضع من المواضع ، فأعقبك اللّه هذا الوجع ، ولكن عوّذه بالعوذة التي عوّذ بها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أبا وائلة ، ثمّ لم يعد ، قال له المعلّى : يا ابن رسول اللّه ! وما العوذة ؟
هامش
( 1 ) - الأنعام : 6 / 13 .
( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 78 س 2 ، بحار الأنوار : 95 / 68 ح 2 .
( 3 ) - آل عمران : 3 / 18 ، و 19 .
( 4 ) - مكارم الأخلاق : 365 س 14 .
( 5 ) - الأنبياء : 21 / 30 .
( 6 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 31 س 6 ، المصباح للكفعمي : 204 س 13 وفيه عن الباقر ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 95 / 69 ح 1 .