اشربه فإنّه لا يضرّه إن شاء اللّه تعالى . ( 1 )
‹ ص 1 › - ابنا بسطام : حواش بن زهير الأزدي ، عن محمّد بن جمهور العمي ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : شكوت إليه وجعاً في أذني ، فقال : ضع يدك عليه وقل : " أعوذ باللّه الذي سكن له ما في البرّ والبحر والسماوات والأرض ( وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 2 ) ) " ، سبع مرّات ، فإنّه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( 3 )
‹ ص 1 › - الكفعمي : عن الباقر ( عليه السلام ) : ضع يدك على الوجع ، وقل سبعاً : " أعوذ باللّه الذي ( سَكَنَ فِي الَّليْلِ والنَّهَارِ وهُو السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) " ( 4 ) ، وقل : كذلك لوجع الأذن تبرأ إن شاء اللّه تعالى . ( 5 )
عوذة مجرّبة لوجع الخاصرة :
‹ ص 1 › - ابنا بسطام : قال حريز بن أيّوب : حدّثنا أبو سمينة ، عن علي بن أسباط ، عن أبي حمزة ، عن حمران بن أعين ، قال : سأل رجل محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّي أجد في خاصرتي وجعاً شديداً ، وقد عالجته بعلاج كثير فليس يبرأ .
فقال : أين أنت من عوذة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ؟ قال : وما ذاك ، يا ابن رسول اللّه ؟ !
قال : إذا فرغت من صلاتك ، فضع يدك على موضع السجود ، ثمّ امسحه واقرأ : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ
هامش
( 1 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 19 س 3 ، المصباح للكفعمي : 202 س 9 مرسلاً عن العسكري ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 95 / 51 ح 7 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 346 س 4 .
( 2 ) - الأنعام : 6 / 13 .
( 3 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 22 س 2 ، عنه البحار : 95 / 60 ح 31 .
( 4 ) - الأنعام : 6 / 13 .
( 5 ) - المصباح : 202 س 6 .