لَكُمُ السَّمْعَ والأبْصَارَ والأفْئدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَات فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيات لِّقَوْم يُؤْمِنُونَ ) ( 1 ) ، كذلك أيّها المولود ! أخرج سويّاً بإذن اللّه عزّ وجلّ " .
ثمّ تعلّق عليها ، فإذا وضعت نزع منها فاحفظ الآية أن لا تترك منها بعضها ، أو تقف على بعض منها حتّى تتّمها ، وهو قوله تعالى : ( واللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنم بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئا ) ، فإن وقفت ههنا خرج المولود أخرس ، وإن لم تقرأ ( وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأبْصَارَ والأفْئدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) ، لم يخرج الولد سويّاً . ( 2 )
عوذة للولادة :
‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عيسى بن داود ، قال : حدّثنا موسى بن القاسم ، قال : حدّثنا المفضّل بن عمر ، عن أبي الظبيان ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : تكتب هذه الآيات في قرطاس للحامل إذا دخلت في شهرها التي تلد فيه ، فإنّها لا يصيبها طلق ، ولا عسر ولادة ، وليلفّ على القرطاس سحاة ( 3 ) لفّاً خفيفاً ، ولا يربطها ، وليكتب : ( أَو لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَاواتِ والأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيء حَي أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ ) ( 4 ) ، ( وآيَةٌ لَّهُمُ الَّليْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ * والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * والْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ ولاَ الَّليْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وكُلٌّ فِي فَلَك يَسْبَحُونَ * وآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ * وإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ ولاَ هُمْ يُنقَذُونَ * إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا ومَتَاعًا إِلَى حِين ) ( 5 ) ، ( ونُفِخَ فِي
هامش
( 1 ) - النحل : 16 / 78 ، و 79 .
( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 98 س 7 ، بحار الأنوار : 95 / 40 ح 3 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 431 س 13 .
( 3 ) - السَحاة : الناحية . المنجد : 325 ، ( سحا ) .
( 4 ) - الأنبياء : 21 / 30 .
( 5 ) - يس : 36 / 37 - 44 .