والدوابّ : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه ، بسم اللّه ، بسم اللّه ( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) ( 1 ) ، ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ولاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ولِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ ولِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ولَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي ولْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) ( 2 ) ، ( ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا ) ( 3 ) ، ( وهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ) ( 4 ) ، ( وعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ومِنْهَا جَائرٌ ولَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ) ( 5 ) ، ( ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ) ( 6 ) ، ( أَو لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَاواتِ والأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيء حَي أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ ) ( 7 ) ، ( فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا * فَأَجَاءَهَا المخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا * فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي واشْرَبِي وقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا * فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُواْ يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئا فَرِيًّا * يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْء ومَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا * فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا * قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِي الْكِتَابَ وجَعَلَنِي نَبِيًّا * وجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وأَوْصَانِي بِالصَّلَوةِ والزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيًّا * وبَرَّما بِوالِدَتِي ولَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا * والسَّلَامُ عَلَيَ يَوْمَ وُلِدتُّ ويَوْمَ أَمُوتُ ويَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا * ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ) ( 8 ) ، ( واللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنم بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئا وجَعَلَ
هامش
( 1 ) - الشرح : 94 / 5 ، و 6 .
( 2 ) - البقرة : 2 / 185 ، و 186 .
( 3 ) - الكهف : 18 / 16 .
( 4 ) - الكهف : 18 / 10 .
( 5 ) - النحل : 16 / 9 .
( 6 ) - عبس : 80 / 20 .
( 7 ) - الأنبياء : 21 / 30 .
( 8 ) - مريم : 19 / 22 - 34 .