تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
يقرأ " تبارك " ، و " ألم التنزيل " . ( 1 ) ‹ ص 1 › - السيوطي : عن أنس رفعه [ إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال ] : 2 لقد رأيت عجباً ، رأيت رجلاً مات كان كثير الذنوب ، مسرفاً علي نفسه ، فكلمّا توجّه إليه العذاب في قبره من قبل رجليه ، أو من قبل رأسه أقبلت السورة التي فيها الطير تجادل عنه العذاب ، أنّه كان يحافظ علي ، وقد وعدني ربّي أنّه من واظب عليَ أن لا يعذّبه ، فانصرف عنه العذاب بها . وكان المهاجرون والأنصار يتعلّمونها ويقولون : المغبون من لم يتعلّمها ، وهي سورة " الملك " . ( 2 ) ‹ ص 1 › - السيوطي : عن عائشة ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يقرأ " ألم تنزيل السجدة " ، و " تبارك الذي بيده الملك " كلّ ليلة ، لا يدعها في سفر ولا حضر . ( 3 ) ‹ ص 1 › - السيوطي : عن علي ( عليه السلام ) : كلمات من قالهنّ عند وفاته دخل الجنّة : " لا إله إلاّ اللّه الحليم الكريم " ثلاث مرّات ، " الحمد للّه ربّ العالمين " ثلاث مرّات ، ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَي كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ( 4 ) ) . ( 5 )
هامش
( 1 ) - درر اللئالي : 69 ، مستدرك الوسائل : 4 / 306 ح 4753 . ( 2 ) - الدرّ المنثور : 6 / 246 ، بحار الأنوار : 92 / 316 س 6 ، ضمن ح 4 . ( 3 ) - الدرّ المنثور : 6 / 246 ، بحار الأنوار : 92 / 316 س 11 ، ضمن ح 4 . ( 4 ) - الملك : 67 / 1 . ( 5 ) - الدرّ المنثور : 6 / 246 ، بحار الأنوار : 92 / 316 س 13 ، ضمن ح 4 .