ومن قرأها وأهداها إلى إخوانه أسرعت إليهم كالبرق الخاطف ، وخفّفت عنهم ما هم فيه ، وآنستهم في قبورهم . ( 1 )
‹ ص 1 › - البحراني : قال الصادق ( عليه السلام ) : من قرأها علي ميّت خفّف اللّه عنه ما هو فيه ، وإذا قرأت وأهديت إلى الموتى ، أسرعت إليهم كالبرق الخاطف ، بإذن اللّه تعالى . ( 2 )
‹ ص 1 › - الراوندي : قال ابن عبّاس : إنّ رجلاً ضرب خباءه علي قبر ، ولم يعلم أنّه قبر ، فقرأ : " تبارك الذي بيده الملك " فسمع صائحاً يقول : هي المنجية ، فذكر ذلك لرسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال : هي المنجية من عذاب القبر . ( 3 )
‹ ص 1 › - المجلسي : إذا أردت أن يبلغ إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سلامك عليه ، وبشّرك كالتسليم عليك ، فقل ما رويناه في ترجمة علي بن محمّد بن علي بن قورجة بإسناده ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : من آوي إلى فراشه ، ثمّ قرأ " تبارك الذي بيده الملك " ، ثمّ قال : " اللّهمّ ربّ الحلّ والحرم ، بلّغ روح محمّد عنّي تحيّة وسلاماً " أربع مرّات ، وكّل اللّه به ملكين حَتَّى يأتيا محمّداً فيقولان : يا محمّد ! إنّ فلان بن فلان يقرأ عليك السلام ورحمة اللّه ، فيقول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : وعلي فلان بن فلان السلام ورحمة اللّه وبركاته . ( 4 )
‹ ص 1 › - ابن أبي جمهور : روي جابر ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا ينام حَتَّى
هامش
( 1 ) - تفسير البرهان : 4 / 359 ح 4 .
( 2 ) - تفسير البرهان : 4 / 359 ح 5 .
( 3 ) - الدعوات : 279 ح 811 ، بحار الأنوار : 85 / 64 س 21 ، ضمن ح 8 ، و 95 / 313 ح 2 ، مستدرك الوسائل : 4 / 305 ح 4749 .
( 4 ) - بحار الأنوار : 76 / 214 س 21 عن فلاح السائل ، الدرّ المنثور : 6 / 246 مرفوعاً وبتفاوت يسير ، عنه بحار الأنوار : 92 / 315 س 16 ، ضمن ح 4 .