مركب ، جاءت الريح من كلّ مكان وأُصيب المركب ولم يسلم .
وإذا كتبت ومحُيت ورُشّت في موضع سلطان جائر ، أو مكان ، لم يتهنّأ من يجلس هناك بعيش ، وتراه قَلِقاً حزيناً خائفاً حَذِراً إلى أن يقوم ، أو لم يتهنّأ بذلك أبداً إلى أن يغيّر أرضه من جديد ( 1 ) .
‹ ص 1 › - الكفعمي : " الحجّ " من كتبها في رقّ غزال وجعلها في جنب مركب أتته الرياح ولم يسلم ، ومن كتبها ورشّها في موضع وال ، أو قاض لم يتهن بعيش فيه إلاّ أن يخرج منه . ( 2 )
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها في رقّ ظبي ، وجعلها في مركب ، جاءت له الريح من كلّ جانب وناحية ، وأُصيب ذلك المركب من كلّ جانب ، وأحيط به وبمن فيه ، وكان هلاكهم وبوارهم ، ولم ينجح منهم أحد .
ولا يحلّ أن يكتب إلاّ في الظالمين ، قاطعين السبيل ، محاربين . ( 3 )
هامش
( 1 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 88 ، رقم 49 و 50 ، تفسير البرهان : 3 / 76 ح 3 عن كتاب خواصّ القرآن .
( 2 ) - المصباح : 608 س 1 ، من كتاب خواصّ القرآن .
( 3 ) - تفسير البرهان : 3 / 76 ، ضمن ح 2 .