أو خوف ، أو مرض . ( 1 )
‹ ص 1 › - الكفعمي : " الأنبياء " يكتب للمريض ، ولمن طال فكره وسهره . ( 2 )
‹ ص 1 › - الكفعمي : عن العسكري ( عليه السلام ) لوجع الرأس أيضاً : أن تقرأ علي قدح فيه ماء : ( أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيء حَي أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ ) ( 3 ) ، ثمّ يشربه . ( 4 )
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : من كتبها في رقّ ظبي ، وجعلها في وسطه ونام لم يستيقظ من رقاده إلاّ وقد رأي عجائب ممّا يسرّ بها قلبه بإذن اللّه تعالى . ( 5 )
‹ ص 1 › - البحراني : من كتاب خواصّ القرآن : عن الصادق ( عليه السلام ) : من كتبها في رقّ ظبي ، وجعلها في وسطه ونام لم يستيقظ حَتَّى يرفع الكتب عن وسطه ، وهذا يصلح للمريض ، ومن طال سهره من فكر ، أو خوف ، أو مرض ، فإنّه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( 6 )
هامش
( 1 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 87 رقم 47 .
( 2 ) - المصباح : 607 س 10 ، من كتاب خواصّ القرآن .
( 3 ) - الأنبياء : 21 / 30 .
( 4 ) - المصباح 212 س 18 .
( 5 ) - تفسير البرهان : 3 / 51 ، ضمن ح 2 .
( 6 ) - تفسير البرهان : 3 / 51 ح 3 .