قواعد وملاحظات
1 / جهابذة أئمة الجرح والتعديل
المتقدمون رتبة في تمحيص الرجال وتوثيقهم ، ومعرفة أحوال الرواة ومراتبهم ، عند أهل السنّة والجماعة ثلاثة ، وهم :
* يحيى بن معين ، وهو أعظم الأئمة في هذا الشأن .
* الإمام أحمد بن حنبل ، وهو يتلو ابن معين في العظمة في هذا العلم .
* أبو حاتم الرازي ، وهو ثالث ثلاثة في هذا الفن .
وثمّة علماء آخرون يأتون بعدهم في هذا الفن - من حيث المكانة - بعضهم متقدم عليهم من حيث الزمان وبعضهم متأخر ، وهم : شعبة بن الحجاج ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعلي المديني ، وأبو زرعة ، وابن خزيمة ، والبخاري ، والنسائي ، والترمذي ، وابن سعد ، وعثمان بن أبي شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، والعجلي ، وابن شاهين ، وابن حبان ، والدارقطني ، والعقيلي ، والجوزجاني ، وغيرهم كثير .
ومن جهابذة الأئمة في هذا العلم ممن تأخّر عن هؤلاء : الحافظان الناقدان الذهبي وابن حجر العسقلاني ، وعملهما قائم على أساس جمع كلام المادحين والقادحين في الراوي وترجيح أحد القولين اجتهاداً .
2 / تشدّد وتساهل الأئمة في الجرح والتعديل
قال التهانوي : قال السخاوي في « فتح المغيث » ( 1 ) : قسم الذهبي من
هامش
( 1 ) فتح المغيث : 482 .