( مشاهدة الكمال في النقص )
( 501 ) ولما حصلت في هذا المقام السنى ، قلت مشيرا ومنبها :
وإني لأهوى من أجل من أهوى
لأن به كان الكمال لمن يدرى
وما جاء بالنقصان إلا مخافة
من العين : مثل البدر من آخر الشهر !
وما نقص البدر الذي تبصرونه
ولكنه بدر لمن عاص بالفكر
يراه تماما ، كاملا في ضيائه
على أكمل الحالات في البطن والظهر