فالحق ما قرره الشرع ولو
دل على كل محال وبدا
فالمؤمن الحق بهذا مؤمن
وكل من أوله قد اعتدى
لأنه ظن وبعض الظن قد
يكون إثما قائدا نحو الردى
( إذا كانت « العين » واحدة فلا غيرة : إذ لا « غير » )
( 409 ) إذا اقتضى نظر العبد العارف ظهور الحق في أعيان الممكنات الثابتة ، وأنها ما استفادت منه الوجود ، وإنما استفادت منه ما ظهر مما هي عليه من الحقائق عند ظهوره فيها ، فأعطته كل وصف ونعت اتصف به