تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
ما إن تزلزله الأهوا بقوتها لكونه ثابتا كالشامخ الراسى لا حزن يحكمه ، لا خوف يشغله عن المكارم ، حال الحرب والبأس انظر إلى كسره الأصنام منفردا بلا معين . فذاك اللين القاسي !

( الفتوة نعت إلهي من طريق المعنى ، لا من طريق اللفظ )

( 320 ) الفتوة نعت إلهي من طريق المعنى ، وليس له - سبحانه - من لفظها اسم إلهي يسمى به ، كما ثبت شرعا ودليل عقل أن له الغنى عن العالم
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 406 | ابن عربي