ما إن تزلزله الأهوا بقوتها
لكونه ثابتا كالشامخ الراسى
لا حزن يحكمه ، لا خوف يشغله
عن المكارم ، حال الحرب والبأس
انظر إلى كسره الأصنام منفردا
بلا معين . فذاك اللين القاسي !
( الفتوة نعت إلهي من طريق المعنى ، لا من طريق اللفظ )
( 320 ) الفتوة نعت إلهي من طريق المعنى ، وليس له - سبحانه - من لفظها اسم إلهي يسمى به ، كما ثبت شرعا ودليل عقل أن له الغنى عن العالم