( ما يصبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذي حاز رتبة الكمال ! )
( 17 ) وما صبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذهب الخالص المعدنى الذي حاز رتبة الكمال ، وما بقي فيه من تربة المعدن شيء . - وكل تكليف فتنة .
وجميع المخلوقات فتنة . والاطلاع على نتائج الأعمال فتنة . وهي حالة مقام مستصحب إلى الجنة . - وكان رسول الله - ص - وهو صاحب الكشف الأتم ، والعالم بما ثم - « يستعيذ من فتنة القبر ، وعذاب النار ، وفتنة المحيا والممات » .
( الشهوة العرضية والشهوة الذاتية )
( 18 ) وأما الشهوة فهي إرادة الملذوذات . فهي لذة والتذاذ بملذوذ عند المشتهى . فإنه لا يلزم أن يكون ذلك ملذوذا عند غيره ، ولا أن يكون موافقا