الله . وإن لم يكونوا ( مقدمين من عند الله ) فعليهم وعلى أتباعهم الحرج من الله . لأن الله قد وضع الميزان المشروع في العالم ، لتوزن به أفعال العباد .
والأشياخ يسئلون ، ولا يقتدى بأفعالهم إلا إن أمروا بذلك في أفعال معينة .
قال تعالى : * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ) * - وهم « أهل القرآن ، أهل الله وخاصته » . وأهل القرآن هم الذين يعملون به ، وهو « الميزان » الذي قلنا .
ولا ينبغي أن يقتدى بفعل أحد دون رسول الله - ص - . فان أحوال الناس تختلف ، فقد يكون عين ما يصلح للواحد ، يفسد به الآخر إن عمل به . والعلماء الذين يخشون الله ( هم ) أطباء دين الله ، المزيلون لعلله وأمراضه ، العارفون بالأدوية .
( 15 ) فإذا كان رسول الله - ص - قد اختلف الناس في أفعاله : هل
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 70
مساهمون: ابن عربي
ص٧٠