تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
الجزء السادس والثمانون بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال الثامن والستون : ما حظوظ الأنبياء من النظر إليه ؟

- الجواب : ( 323 ) لا أدرى ! فانى لست بنبي . فذوق الأنبياء لا يعلمه سواهم ، إن أراد الأنبياء الذين خصهم الله بالتشريع العام والخاص بهم . فان أراد أنبياء الأولياء فحظهم منه ( - تعالى - ) على قدر ما عندهم من وجوه الاعتقادات في الله ، فان حصل على الجميع فحظه ما للجميع فهو في النعيم العام ، فيلتذ بلذة كل