تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
الله ، فذلك الاسم هو المتجلى له ، وهو المعطى له ذلك الاعتقاد بتجليه له من حيث لا يشعر . والأسماء الإلهية كلها نسبتها إلى الحق صحيحة ، فرؤيته في كل اعتقاد ، مع الاختلاف ، صحيحة ليس فيها من الخطا شيء . هذا يعطيه الكشف الأتم . فلم يخرج عن الله نظر ناظر ، ولا يصح أن يخرج . وإنما الناس حجبوا عن الحق بالحق لوضوح الحق ! فهذه الطائفة ، التي هي بهذه المثابة من العلم بالله ، صف يوم الزيارة بمعزل ، إذا انصرفوا من الزيارة يتخيل كل صاحب اعتقاد أنه منهم لأنه يرى صورة اعتقاده فيها كصورته . فهو محبوب لجميع الطوائف من يكون بهذه الصفة . وكذلك كان في الدنيا . ( 322 ) وهذا القول الذي ذكرناه لا يعرفه إلا الفحول من أهل الكشف والوجود .