له يوما : « لم تقلل من معارفك ؟ » فقال : « ربما لا أكون هناك بذاك ! فاستحى من معارفى ، فإذا لم أر من أعرف هان على بعض الحال » . - ومنهم الخائض ليعرف بمنزلته لما هو فيه من المكانة عند ربه ، « ليغيظ بهم الكفار » . - وأمثال هذا هو خوض الوقوف إذا تأملت .
( الذين كانوا يخوضون في آيات الله مستهزءين )
( 291 ) وأما الطائفة التي كانت تخوض في آيات الله « وكانوا بها يستهزؤون » ، فان الله يخوض بهم في غمرات أعمالهم : كما كانوا في الدنيا « في خوضهم يلعبون » ، يكونون في الآخرة في خوضهم يحزنون . * ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا من الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ . وإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ . وإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ . وإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا : إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ ) *