تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
ملكت بها كفى فانهرت فتقها
- أي شددت بها كفى حين طعنته .

( الهالكون بين الحقيقة والأدب )

( 18 ) ف ( أهل الله ) حازوا العساكر بالطريقين باسمه ( - تعالى - ) « الملك » . فاما الشدائد التي حازوها في هذا الباب فهي البرازخ التي أوقفهم الحق في حضرة الأفعال : من نسبتها إلى الله ، ونسبتها إلى أنفسهم ، فيلوح لهم ما لا يتمكن لهم معه أن ينسبوها إلى أنفسهم ، ويلوح لهم ما لا يتمكن لهم معه أن ينسبوها إلى الله . فهم هالكون بين حقيقة وأدب ! والتخليص من هذا البرزخ من أشد ما يقاسيه العارفون . فان الذي ينزل عن هذا المقام يشاهد ( فقط ) أحد الطرفين ، فيكون مستريحا لعدم المعارض .