شدائد الأعمال والعزائم والمجاهدات ، كما قال القائل :
ظل في عسكرة من حبها
- أي في شدة . - واعلم أن مبنى هذا الطريق على التخلق بأسماء الله .
فحاز هؤلاء « العساكر » بالتخلق باسمه ( - تعالى - ) « الملك » . فان الملك هو الذي يوصف بأنه يحوز العساكر . و « الملك » معناه أيضا « الشديد » - فلا تحاز الشدائد والعزائم إلا بما هو أشد منها ، يقال :
« ملكت العجين » - إذا شددت عجنه . قال قيس بن الخطيم يصف طعنة :