الحالتين ، ثم قال : « والنعمة لك » - وما قال : « والبلاء منك » ، مع ظاهر الحال من المشقة والتحجير ، وأعظمها امتناعه مما حبب إليه وهو التمتع بالنساء .
حديث ثان وعشرون : لا حج لمن لم يتكلم
( 109 ) ذكر ابن الأعرابي عن زينب بنت جابر الأحمسية ، أن النبي - ص - قال لها في امرأة حجت معها مصمته ، « قولي لها :
تتكلم ! فإنه لا حج لمن لم يتكلم » . - يروى هذا الحديث متصلا إلى زينب ذكره ابن حزم في « كتاب المحلى » . -
( العبادة المشروعة يجب الكلام فيها بذكر )
( 110 ) قال تعالى : * ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ ) * - وهو كلام ، وهو صفة