ثوبيه بالتنعيم وهو محرم » . - هذا ( الحديث ) من « المراسل » .
( تغيير حال الشدة بالرخاء )
( 101 ) اعتباره : تغيير حال الشدة بالرخاء . وذلك من كان حاله البلاء الذي يوجب للمؤمن الصبر عليه أو الرضى به لكونه من عند الله تعالى ، فتجده عند هذا البلاء شاكرا ، - ( من كان حاله هذا ) فقد عامل البلاء بما لا يستحقه . وهذه مسألة أغفلها أيضا أصحابنا ، وغلطوا في تحقيقها والعبارة عنها ، واحتجوا في ذلك بما قاله أبو يزيد البسطامي الأكبر ، وهو :
أريدك لا أريدك للثواب
ولكني أريدك للعقاب
وكل مآربي قد نلت منها
سوى ملذوذ وجدى بالعذاب
( البلاء هو قيام الألم في نفس المتألم )
( 102 ) فاعلم أن البلاء المحقق إنما هو قيام الألم ووجوده في نفس المتألم ،