( مراعاة الأصول هو المرجوع إليها )
( 99 ) وإذا كان المكي في غير مكة ( فإنه ) لا يزول عنه اسم الأهلية ، كما أن الآفاقي إذا كان بمكة ( فإنه ) لا يزول عنه اسم « الجار » . كما أنا وإن حزنا ، بخلقنا ، « الصورة الربانية » فنحن ، بحكم الأصل ، عبيد عبودية لا حرية فيها . فما نحن سادة ولا أرباب ! فمراعاة الأصول هي المرجوع إليها . « وإليه يرجع الأمر كله » - فهو الأصل . فافهم هذه الآية ! - فهم ( أي أهل مكة ) حفي بها خابر . ولا أثر لما يقدح في الأصل من العوارض ، فان ذلك ليس قادحا في نفس الأمر .
حديث حاد وعشرون : في تغيير ثوبي الإحرام
( 100 ) ذكر أبو داود عن عكرمة : « أن النبي - ص - غير