لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما « . ليسوا من الإثم والباطل في شيء عمال وأي عمال ! عاملوا الحق بالتعظيم والإجلال .
( 350 ) سمعت بعضهم - رضي الله عنهم وعنه - وهو أبو عبد الله الطنجي ، والى وجدة - يتأوه وينشد ما قاله عمر بن عبد العزيز :
حتى متى لا ترعوى
وإلى متى وإلى متى ؟
ما بعد أن سميت كهلا
واستليت اسم الفتى
لا ترعوى لنصيحة
فإلى متى وإلى متى ؟
( 351 ) وكان منهم خليفة من بنى العباس . هرب من الخلافة من العراق وأقام بقرطبة من بلاد الأندلس ، إلى أن درج ودفن بباب عباس منها . يقال له :