من الملائكة والبشر المطهر من الرسل والأنبياء وأكابر الأولياء من الثقلين .
فالتزموا مكارم الأخلاق معهم . ثم أرسلوها عامة في سائر الحيوانات والنباتات ، وما عدا أشرار الثقلين . والذي يقدرون عليه من مكارم الأخلاق مما أبيح لهم أن يصرفوه مع أشرار الثقلين فعلوه وبادروا إليه . وهو على الحقيقة ، ذلك الخلق مع الله ، إلا في إقامة الحدود إذا كانوا حكاما ، وأداء الشهادات إذا تفرضت عليهم . - فاعلم ذلك !
( العباد الذين هم أهل الفرائض )
( 349 ) ومنهم - رضي الله عنهم - « العباد » . وهم أهل الفرائض خاصة .
قال تعالى مثنيا عليهم : * ( وكانُوا لَنا عابِدِينَ ) * . ولم يكونوا يؤدون