وهم الذين يمدون « الأوتاد » . الغالب على أحوالهم الروحانية . قلوبهم سماوية .
مجهولون في الأرض ، معروفون في السماء .
( 316 ) الواحد من هؤلاء الأربعة هو ممن استثنى الله تعالى في قوله :
* ( ونُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ من في السَّماواتِ ومن في الأَرْضِ إِلَّا من شاءَ الله ) * . -
والثاني ( من هؤلاء الأربعة ) له العلم بما لا يتناهى . وهو مقام عزيز . يعلم التفصيل في المجمل . وعندنا : ليس في علمه مجمل . - والثالث له الهمة الفعالة في الإيجاد ، ولكن لا يوجد عنه شيء . - والرابع توجد عنه الأشياء ، وليس له إرادة فيها ولا همة متعلقة بها . أطبق العالم الأعلى على علو مراتبهم . -
( 317 ) أحدهم على قلب محمد - ص - . والآخر على قلب شعيب - ع - . والثالث على قلب صالح - ع - .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 316
مساهمون: ابن عربي
ص٣١٦