[ في تحريم الصيد ]
وصل في فصل : تحريم صيد البر على المحرم
( صيد الزاهد وصيد العارف )
( 176 ) اتفقوا على ذلك . وهو اتفاق أهل الله أيضا في اعتباره ومعناه . -
قال بعضهم : « الزاهد صيد الحق من الدنيا ، والعارف صيد الحق من الجنة » فمال الزاهد إلى قوله ( - تعالى - ) : * ( وما عِنْدَ الله خَيْرٌ وأَبْقى ) * ومال العارف إلى قوله : * ( والله خَيْرٌ وأَبْقى ) * . - فالخلق صيد للحق ، صادهم من نفوسهم برا وبحرا . وسأبين ذلك - إن شاء الله -
( بحالات الحق لصيد النفوس الشاردة )
( 177 ) فاعلم أن الحق تعالى نصب حبالات صيد النفوس الشاردة عما خلقت له من عبادته ، ثم خدعهم بالحب الذي جعل لهم في تلك الحبالات