معيشته مغلوب .
يتقلبون فى الملك بآرائهم ويستشعرون الجرى بأهوائهم اقتداء بالأشرار وجرأة على الجبار .
فى كل بلد منهم على منبره خطيب مسقع فالارض لهم شاغرة .
وأيديهم فيها مبسوطة والناس لهم خول لا يدفعون يد لامس فمن بين جبار عنيد وذى سطوة على الضعفة شديد مطاع لا يعرف المبدئ المعيد .
فيا عجبا و ما إلى لا اعجب من غاش غشوم ومتصدق ظلوم و عامل على المؤمنين بهم غير رحيم .
فاللَّه الحاكم فيما فيه تنازعنا والقاضي بحكمه فيما شجر بيننا .
اللهم انك تعلم انه لم يكن ما كان منا تنافسا فى سلطان والتماسا من فصول الخصام و لكن لنري المعالم من دينك ويظهر الاصلاح فى بلادك ويامن المظلومون من عبادك ويعمل بفرائضك وسننك واحكامك .
فانكم ان لا تنصرونا وتنصفونا قوى الظلمة عليكم وعملوا فى اطفاء نور نبيكم وحسبنا الله وعليه توكلنا واليه أنبنا واليه المصير .
( الوافى ج 2 م 9 ص 29 من تحف العقول عن سيد الشهداء الحسين بن على عليهما السلام ويروى عن امير المؤمنين عليه السّلام انه قال اعتبروا الخ )
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة مقدمه 23
مساهمون: أبي الفتح الجرجاني
صمقدمه ٢٣