والزبير بن العوامّ ، وهو يقول :
« ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ فقلنا : بلى يا رسول اللّه !
قال : أليس أزواجي امّهاتكم ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه !
قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أولى به من نفسه » ، وضرب بيده على منكب عليّ ، فقال : « أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، أيّها الناس ! أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معي أمر ، وعليّ من بعدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ليس لهم معه أمر . . . » . إلى أن قال عبد اللّه :
ونبيّنا صلّى اللّه عليه وآله قد نصب لأمّته أفضل الناس وأولاهم وخيرهم بغدير خمّ وفي غير موطن ، واحتجّ عليهم به ، وأمرهم بطاعته ، وأخبرهم أنّه منه بمنزلة هارون من موسى ، وأنّه وليّ كلّ مؤمن من بعده ، وأنّه كلّ من كان هو وليّه فعليّ وليّه ، ومن كان أولى به من نفسه فعليّ أولى به ، وأنّه خليفته فيهم ووصيّه . الحديث .
ومرّ « 1 » فيما أخرجه شيخ الإسلام الحمّوئي في حديث احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام أيّام عثمان قوله : « ثمّ خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : أيّها الناس ! أتعلمون أنّ اللّه عزّ وجلّ مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه !
قال : قم يا عليّ ! فقمت ، فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه .
فقام سلمان ، فقال : يا رسول اللّه ! ولاء كما ذا ؟ قال : ولاء كولاي ؛ من كنت
هامش
( 1 ) - انظر ص 37 من كتابنا هذا .