اليهودي والنصراني ) . فانى ممن أمونه أيضا . فان كتابي يتضمن كتابه ، وديني يتضمن دينه . فدينه وكتابه مندرج ( مندرجان ) في كتابي وفي ديني .
( النفس إذا أشركت في العمل طلب حظها )
( 513 ) النفس إذا أشركت في العمل طلب حظها ، فهي بمنزلة اليهودي والنصراني اللذين يقولان . « إن عزيز ابن الله ، والمسيح ابن الله » .
ويجب على المؤمن إخراج الزكاة عنها ( - عن النفس ) ، وهي بهذه الصفة . « فان النبي - ع ! - قام إلى جنازة يهودية ، وقال :
« أليست نفسا ؟ » . -
( النصراني مشتق من النصرة ، واليهودي من الهدى )
( 514 ) فهذا اعتبار إخراج الزكاة عن اليهودي والنصراني . هذا إذا اعتبرت المعنى . فإذا اعتبرت اشتقاق اللفظ من « النصرة » ( للنصراني ) و « الهدى » ( لليهودي ) ، فالزكاة عنهما ، القصد بها وجه الله ، لا غير ذلك .
- انتهى الجزء الحادي والخمسون ، يتلوه الجزء الثاني والخمسون .