قبل ذلك ، من حين شروعه في الوضوء ، ثم استصحب النية إلى أن شرع في الصلاة ، - جاز له ذلك ، وحصل على خير كثير . ولكن لا تجزيه الصلاة المقيدة بالوقت ، قبل دخول الوقت ، إلا في مذهب من يرى الجمع بين الصلاة في أول الوقت . - فلا يبعد أن يجوز تعجيل الصدقة . والاسترواح في مثل هذا ، من قوله ( - تعالى ! ) : * ( أُولئِكَ يُسارِعُونَ في الْخَيْراتِ ، وهُمْ لَها سابِقُونَ ) * .
( النظر إلى المخطوبة )
( 497 ) ومثاله أيضا في الاعتبار ، من جاز له النظر إلى المخطوبة ، فامتنع من ذلك حياء من الله ، وحذرا أن يزيد في النظر على قدر الحاجة .
فلم يفعل حتى عقد عليها . - وعندي ، في النظر إلى المخطوبة ، تقسيم .
وهو إن كانت المخطوبة من ذرية الأنصار ولم ينظر إليها قبل العقد ، فهو عاص ، وإن نظر إلى وجهها قبل العقد ، كان نظره قربة إلى الله ، وطاعة لرسوله - ص - . وأما غير الأنصارية فلا . وإن نظر فهو أولى ، إذا خطب .