ركازها . - فان قلت : كيف يضر بدينه ؟ فأعني به ( أنه ) إن لم يدفع تلك المضرة عن نفسه ، وإلا حالت بينه وبين أداء فرض من فرائض الله ، أو حالت بينه وبين أسباب الخير . فدفعها خمس ركازها ، لما في جبلتها من دفع مضار ، لا يؤدى إلى تعطيل فرض تعين عليه أداؤه ، أو مرغب فيه . - وقد سئل النبي - ص - عن « الركاز » فقال : « هو الذهب الذي يخلق الله في الأرض ، يوم خلق السماوات والأرض » يعنى المعادن .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 337
مساهمون: ابن عربي
ص٣٣٧