كل واحد منهما من صاحبه فيه . وهو ( أي الحوض ) ، في الإنسان ، القلب والجارحة خليطان . فالجارحة تعين القلب بالعمل ، والقلب يعين الجارحة بالإخلاص . فهما خليطان فيما شرعا فيه ، من عمل أو طلب علم . -
( معنى الراعي )
( 473 ) وأما « الراعي » فهو المعنى الحافظ لذلك العمل . وهو الحضور والاستحضار مثل الصلاة : لا يمكن ( للمصلي ) أن يصرف وجهه إلى غير القبلة ، ولا يمكن ( له ) أن يقصد بتلك العبادة غير ربه . وهذا هو الحفظ لتلك العبادة . والقلب والحس خليطان فيه . -
( معنى الفحل )
( 474 ) وأما « الفحل » فهو السبب الموجب لما ينتجه ذلك العلم أو العمل عند الله ، من القبول والثواب . فهما ( أي الخليطان ) شريكان في في الأجر . فتأخذ النفس ما يليق بها مما يعطيه العلم ، ويأخذ الحس ، الذي