هذه أوصافه ، روائح طيبة إلهية ، يشمها أهل الروائح من المكاشفين . -
قال رسول الله - ص - في « السواك » :
« إنه مطهرة للفم ، ومرضاة للرب » و « إن السواك يرفع الحجب بين الله وبين عبده » - فيشاهده . فإنه ( أي « السواك » ) يتضمن صفتين عظيمتين : الطهور ، ورضى الله . وقد أشار إلى هذا المعنى « الخير » في قوله - ص - : « صلاة بسواك خير من سبعين صلاة بغير سواك » وفي « سواك » ، إشارة للمصلين بربهم ، لا بأنفسهم . وقد ورد :
« إن لله سبعين حجابا » . - فناسب بين ما ذكرته لك ، وبين هذه الأخبار ، - تبصر عجائب !
( اللباس الحسن هو التقوى )
( 106 ) وأما « اللباس الحسن » فهو التقوى . قال تعالى :