جهاد العدو ، لأن الإنسان لا يخرج إلى جهاد العدو إلا بعد جهاده لنفسه .
وجهاد العدو قد يقع من العبد للرياء والسمعة والحمية ، وجهاد النفس أمر باطن ، لا يطلع عليه إلا الله : كالصوم في الأعمال .
( 100 ) وأحق بيع النفس من الله « إذ نودي للصلاة من يوم الجمعة » .
فيترك ( العبد ) جميع أغراضه ومراداته ، ويأتي إلى مثل هذا « السوق » :
فيبيع من الله نفسه . ومثل هذا البيع لا يفسخ . - هذا مذهب من يقول بعدم الفسخ .
( اعتبار من يقول بفسخ البيع في وقت النداء )
( 101 ) ومن يقول بالفسخ ، اعتباره هو أن يقول : جميع أفعال العبادات أضافها ( الله ) إلى العباد ، إلا عبادتين . العبادة الواحدة الصوم ، فاضافه إلى نفسه . والعلة في ذلك أنها صفة صمدانية سلبية ، لا تنبغي إلا لله من حيث ذاتة ، لا من حيث كونه إلها . وكل ما عدا ذات