الغيرة الإلهية التي نطقتهم بقولهم : * ( أَتَجْعَلُ فِيها ( من يُفْسِدُ فِيها ) . . . ) * - فقال : * ( إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ) * .
( 705 ) وأما غير الكامل فرتبته معروفة . والناقص قد يكون مريدا بين يدي الكامل ، داخلا تحت حكمه وطاعته ، شبيه الزوجين .
وهو كالواحد ، من الأمة ، مع نبيه المبعوث إليه .
( العارف الكامل مع تلميذه )
( 706 ) فهذا العارف الكامل مع تلميذه . فقد يموت الكامل في مسألة ما لا يعلمها ، ويعلمها المريد . فيشهدها الشيخ من التلميذ ، مثل ما تقدم في الحديثين قبل هذا . فهكذا حال التلامذة مع الشيوخ . فان الشيوخ ما تقدموا عليهم إلا في أمور معينة ، هي مطلوبة للأتباع .
( 707 ) فإن كان « المريد » مريدا لغير ذلك الشيخ ، وأعنى ب « المريد » التلميذ ، والرجل من الناس لغير ذلك النبي ، في الزمان الذي ( كان ) قبل زمان رسول الله - ص - فان كانت المسالة التي جهلها هذا الناقص مما تختص بالطريق العام ، من حيث