وصل في الاعتبار هذا الفصل
( الشهيد حي يرزق )
( 678 ) المقتول في سبيل الله ، في معترك حرب الكفار ، حي يرزق .
وأنما أمرنا بغسل الميت . وهذا الشهيد الخاص لا يقال فيه : إنه ميت ، ولا يحسب أنه ميت . بل هو حي ، بالخبر الإلهي الصدق ، الذي « لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه » .
( أخذ البصر عن إدراك حياة الشهيد )
( 679 ) لكن الله أخذ بأبصارنا عن إدراك الحياة القائمة به ( - بالمقتول في سبيل الله ) . كما أخذ بأبصارنا عن إدراك أشياء كثيرة . كما أخذ أيضا بأسماعنا عن إدراك تسبيح النبات والحيوان والجماد وكل شيء . - قال