وصل في فصل السجود للقبلة
( 628 ) اختلف العلماء - رضي الله عنهم - في السجود للتلاوة للقبلة .
فمن قائل : يسجد في التلاوة لأي وجهة كان وجهه . والأولى استقبال القبلة . -
ومن قائل : لا بد من استقبال القبلة .
( 629 ) والذي أقول به : بالسجود لأي وجه كان . فان الله يقول :
* ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه الله ) * . وإذا قدر على القبلة فهو أولى : للجمع بين الظاهر والباطن .
( الله قبلة القلوب : فجل جلاله عن التقييد ! )
( 630 ) وصل : في اعتبار ذلك . - الله جل جلاله عن التقييد ! فهو قبلة