التغني به من السنة . وهي لغة حميرية . يقولون : « اسمد لنا » - أي غن لنا .
( وذلك ) في وقت حصادهم لينشطوا للعمل .
( علماء الظاهر عند سماعهم كلام أهل الله )
( 596 ) وكانت العرب إذا سمعت القرآن غنت ، حتى لا تسمع القرآن . وكانوا يقولون ما أخبر الله عنهم : * ( لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ والْغَوْا فِيه لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ) * - كما يفعله اليوم من لم يوفقه الله من العلماء ، إذا سمعوا كلام أهل الله ، بما يمنحهم الله من الأسرار . يقولون : هذا هذيان وفشار ! وأما المتغالون فيقولون : هذا كفر ! ولو سئلوا عن معنى ما سمعوا ، ما عرفوا .
( وعيد القرآن ووعده )
( 597 ) فقال الله : * ( أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ ) * - يعنى من القرآن فيما وعظهم به منه ، وتوعدهم ، ووعدهم ، - * ( تَعْجَبُونَ ) * - تكثرون العجب : كيف جاء به مثل هذا ، وما أنزل على عظمائكم ؟ كما قالوا : * ( لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ من الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ) * . -
( 598 ) * ( وتَضْحَكُونَ ) * - أي تهزؤن منه إذا أتى به . - وهؤلاء هم